خاطرة
بحر عينيك
في بحر عينيك ملاحٌ يبكي،
تتساقط الدمعات على وجنتيك،
حبات من الدُر تشهد ساعة العبور على مجداف الألم،
تتحدث القطرات عن عذابات وآهات،
والصمت على مُحياك،
والخوف يتوارى خلف أهدابٍ روتها الدموع بماءٍ سخين يطفئ بريق عينيك،
صورة البؤس ارتسمت على مقلتيك،
ويد الأذى تكتم صرخاتك، وتخنق أنفاسك،
جميلة الجميلات، من ذا الذي أبكاك.
تتساقط الدمعات على وجنتيك،
حبات من الدُر تشهد ساعة العبور على مجداف الألم،
تتحدث القطرات عن عذابات وآهات،
والصمت على مُحياك،
والخوف يتوارى خلف أهدابٍ روتها الدموع بماءٍ سخين يطفئ بريق عينيك،
صورة البؤس ارتسمت على مقلتيك،
ويد الأذى تكتم صرخاتك، وتخنق أنفاسك،
جميلة الجميلات، من ذا الذي أبكاك.
قصيدة
الخلوة
تَدَانَتِ الأَنْفَاسُ حِينَ تَلَامَسَتْ
وَتَكَسَّرَ الصَّمْتُ العَفِيفُ غَرَامَا
وَتَسَاقَطَتْ مِنْ فَمِ اللَّيَالِي قُبَلٌ
حَتَّى ظَنَنْتُ الشَّهْوَةَ الإِلْهَامَا
شَفَتَانِ تَغْرِفَانِ مِنْ شَوْقٍ لَهُ
طَعْمٌ يُرَبِّكُ فِي الدِّمَاءِ نِظَامَا
وَيَدٌ تُدَلِّلُ لَذَّةً مُتَمَهِّلًا
كَأَنَّمَا تَخْشَى الضِّيَاعَ خِتَامَا
حَتَّى إِذَا بَلَغَ النَّعِيمُ ذُرُوتَهُ
وَاسْتَسْلَمَ الإِحْسَاسُ وَانْهَزَمَا
أَلْقَيْتُ نَظْرِي… فَانْجَلَى سِرُّ الْهَوَى
إِنَّهُ طِبْقُ أُمِّيَ الَّذِي مَا ذُقْتُهُ
مُنْذُ المدى... فَجَاءَ شَوْقًا مُلْتَهِمَا
وَتَكَسَّرَ الصَّمْتُ العَفِيفُ غَرَامَا
وَتَسَاقَطَتْ مِنْ فَمِ اللَّيَالِي قُبَلٌ
حَتَّى ظَنَنْتُ الشَّهْوَةَ الإِلْهَامَا
شَفَتَانِ تَغْرِفَانِ مِنْ شَوْقٍ لَهُ
طَعْمٌ يُرَبِّكُ فِي الدِّمَاءِ نِظَامَا
وَيَدٌ تُدَلِّلُ لَذَّةً مُتَمَهِّلًا
كَأَنَّمَا تَخْشَى الضِّيَاعَ خِتَامَا
حَتَّى إِذَا بَلَغَ النَّعِيمُ ذُرُوتَهُ
وَاسْتَسْلَمَ الإِحْسَاسُ وَانْهَزَمَا
أَلْقَيْتُ نَظْرِي… فَانْجَلَى سِرُّ الْهَوَى
إِنَّهُ طِبْقُ أُمِّيَ الَّذِي مَا ذُقْتُهُ
مُنْذُ المدى... فَجَاءَ شَوْقًا مُلْتَهِمَا

0 تعليقات