العدد 12: جدلية المعنى والفراغ
في أوقات الفراغ تتلاشى المعاني التي كنّا نتمسك بها، فنجد أنفسنا في مواجهة صمت داخلي يلومنا دائما. النفس إذا لم تشغلها بالحق، شغلتك بالباطل. الطبيعة تأبى الفراغ والعمل لا يقتل مهما كان شاقًا أو قاسيًا، ولكن الفراغ يقتل حتى أنبل ما في الإنسان.
فكيف نحول أوقات الفراغ إلى مساحة حرة للإبداع، نعبر فيها عن انفسنا عن طريق الفن والأدب مثل ممارسة الهوايات وتعلم مهارات جديدة ؟ وكيف نُعطي لوجودنا معنى وسط متاهة الفراغ ؟
فكيف نحول أوقات الفراغ إلى مساحة حرة للإبداع، نعبر فيها عن انفسنا عن طريق الفن والأدب مثل ممارسة الهوايات وتعلم مهارات جديدة ؟ وكيف نُعطي لوجودنا معنى وسط متاهة الفراغ ؟
تصفح العدد الثاني عشر:

0 تعليقات