لا تصالح
أمير شعراء الرفض: أمل دنقل
عن الشاعر
هو شاعر قومي ومحارب شرس في سبيل الكلمة الحرة، وقف سداً منيعاً أمام قوى الاستبداد والظلم في بلده مصر وكان نصيراً للضعفاء والبسطاء من عامة الناس، فسمي بشاعر الرفض الأول. ولد في صعيد مصر عام 1940، وورث العلم وحب الأدب والشعر عن والده، انتقل إلى القاهرة مزوداً بالثقافة الواسعة وتبوأ مكانة مرموقة فيها.
القصيدة الصوتية الكاملة 🎧
تصفح الوثيقة المرفقة (PDF)
تحميل نسخة PDF للقصيدة
لا تصالح!
لا تصالحْ!
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت مكانهما جوهرتينْ..
هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى..
ولو منحوك الذهبْ
أترى حين أفقأ عينيكَ
ثم أثبت مكانهما جوهرتينْ..
هل ترى؟
هي أشياء لا تشترى..
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
لا تصالح! ولو قيل ما قيل من صلحِنا
إنها الحربُ!
قد تنتهي الحربُ.. لكنه القتلُ مستمرٌ
إذا كان من صافحك.. يده فوق يدكْ!
لا تصالح! ولو قيل ما قيل من صلحِنا
إنها الحربُ!
قد تنتهي الحربُ.. لكنه القتلُ مستمرٌ
إذا كان من صافحك.. يده فوق يدكْ!
لا تصالحْ ولو توّجوك بتاج الإمارة
كيف تخطو على جثة ابن أبيك؟
وكيف تصير المليك.. على أوجهِ الثاكلات؟
كيف تنظر في يد من صافحوك فلا تبصر الدم في كل كف؟
كيف تخطو على جثة ابن أبيك؟
وكيف تصير المليك.. على أوجهِ الثاكلات؟
كيف تنظر في يد من صافحوك فلا تبصر الدم في كل كف؟
إن سهمًا أتاني من الخلف.. سوف يجيئك من خلفِ
فالدمُ الآن صار وسامًا وشارة
لا تصالحْ.. ولو حرّموا سيفك المعتلي
لا تصالحْ.. فليس سوى القبرِ من مخرجِ!
فالدمُ الآن صار وسامًا وشارة
لا تصالحْ.. ولو حرّموا سيفك المعتلي
لا تصالحْ.. فليس سوى القبرِ من مخرجِ!
(تم إدراج النص كاملاً في ملف الـ PDF أعلاه تماشياً مع الطول التاريخي للقصيدة)
0 تعليقات